الأخبار


كلمة الأمير خالد الفيصل بمناسبة ذكرى البيعة‎

1437/04/04


كان التوحيد للمؤسس الملك عبدالعزيز والبناء لأبنائه من بعده، ثم صار التجويد للملك سلمان، و تجسير اركان الدولة، و إعادة بناء أهدافها بما يستوجبه احتياج الداخل،      و الاستجابة لعوامل طقس السياسات الخارجية. 


أول النجاح حسن النوايا، و آخره الوفاء بالوعود، و هذا ما نراه على خارطة التنمية،            و مكافحة الإرهاب، و الدحر الصارم لأطماع أجنبية.

 
يرانا العالم الآن بعيون أكبر ، لأننا وطن لا يصغر حتى و أن تكاثرت علينا الأعداء،           أو تغيرت ملامح الاقتصاد ، فطالما كان الملك سلمان مشغولاً بنا  فأننا وطن لن يتوقف عن بناء الأجيال القادرة على تصعيد التنمية ، و حماية الحدود، و صد كل عدو لدود. 

هذه الذكرى الأولى للبيعة و الخطوة الألف في نقل السعودية الى دولة غير نفطية،           و حاضنة أعمال و استثمار آمنة ، ايضاً استمرارها في احتضان هموم العرب و الأمة الإسلامية. 

هذه الذكرى الأولى للبيعة  في بيت حكمة العرب، الواعي لكل المخاطر المحيطة، القادم بتنمية متكاملة ، العازم على تسريع كل صحيح و الغاء كل خطأ.

<< السابق