header
 
Send_friend Print Pdf


سمو الأمير خالد الفيصل: السعودية ماضية في تجفيف الإرهاب ودعم الاعتدال

OI005246

أكد أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل السبت 21-11-2009 أن "السعودية قامت على الاعتدال"، وقال في كلمته التي ألقاها في افتتاح لمؤتمر "مشكلات الشباب المسلم في المسلم" إن المملكة حققت وجودها تحت راية الإسلام وأنها "عانت كثيراً من هذا الفكر المنحرف، الذي وفد إليها مندساً، ولكنها قطعت شوطاً كبيراً في تجفيف الساحة الداخلية منه، وسدّت الطرق أمام كل خططه، وحين انطلق المتسللون أخيراً من أرض اليمن الشقيق، يهاجمون حدودنا الجنوبية، يستولون على أرضنا، ويقتلون ويجرحون العزل من أبنائنا، ويحاولون ترويع الأمن والآمنين، وقف السعوديون جميعاً - مدنيون وعسكريون - وقفة رجل واحد وسط تأييد عربي وإسلامي ودولي، في وجه العدوان، ورد الله كيد المعتدين في نحورهم".

وحذر الفيصل من أن الخطر الأكبر هو الذي يأتي من "عداوة الداخل" وأنها تمثل "الأخطر" ذلك أنها تهدف في باطنها وحقيقتها إلى "اختطاف" وسطية الإسلام وتهميش الاعتدال ويقف خلفها عصابات تعتنق الجهل، محذرة من كل جديد وإلى "التحرر المطلق دون النظر إلى ضوابط العقيدة، ومن عصابات الإسلام المسيس، التي تنشد السلطة، ولو على جماجم المخدوعين ودماء الأبرياء".

وحدّد جهات عديدة قادرة على ردع الفكر المنحرف مثل علماء الأمة الإسلامية ومفكريها الراسخين في العلم، ومؤسساتها المتخصصة، وأن الدعوة موجهة لهم "لمقاومة هذا الفكر المنحرف وصُناعه، وحماية المجتمعات الإسلامية من وباله، ووقف مدّه بين الشباب، ومواجهة الخطر المضاعف على الأمة الإسلامية في هذه المرحلة الحرجة، حيث اجتمعت على الإسلام والمسلمين عداوة في الخارج، تسخر آلياتها السياسية والإعلامية لتشويه صورتنا لدى الآخر واستعدائه علينا، على خلفية أعمال غير مسؤولة من قلة تنتمي إلينا وهي بعيدة كل البعد عن صحيح منهجنا، ولاتزال الأمة الإسلامية تدفع ثمناً فادحاً، جراء أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ومع كل إرهاب جديد تخسر المزيد".

أضيف في : الأحد 1430/12/05
Send_friend Print Pdf